لا نطلب منك أن تُصدّق.
نطلب منك أن تتحقّق — فالعناوين معلنة، والوجوه مكشوفة، والأرقام أمامك.
من يمدح جهةً غير موثوقة يضع سمعته أمام أهله وجيرانه،
والناس ستذهب إلى بيته وتسأله.
لا أحد يخاطر بذلك إلا بعد أن جرّب بنفسه ووصل إلى يقين.
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجهه
ظهر بوجههاسحب لرؤية المزيد ← وهؤلاء جزء منهم فقط، والقائمة تطول.
افتح الحسابات وتأكّد بنفسك: الأرقام تحت كل مقطع، والتعليقات مفتوحة للجميع.
حاصلة على الدكتوراه في علوم الفلسفة واللغات القديمة — السريانية والعربية. هي قبل كل شيء باحثة في النصوص والمخطوطات، وقارئة للغات لم يعد يقرأها كثيرون في هذا الزمان.
وإلى جانب ذلك تمتدّ خبرتها أكثر من عشر سنوات في علوم الأحجار وخصائصها واختيارها وصياغتها — وهو ما قامت عليه مراكزها.
ولم تُبنَ هذه المسيرة على إعلان، بل على حضور: أكثر من اثني عشر مركزاً في سبع دول، من البصرة ودهوك إلى الشارقة والكويت وبيروت والدار البيضاء واسطنبول وبرلين ولوس أنجلوس. عشر سنوات، الاسم نفسه، والعناوين نفسها.
ولهذا وحده يمكنك أن تتحقّق: اذهب، واجلس، وانظر بعينك قبل أن تقرّر.
أكثر من اثني عشر مركزاً في سبع دول، لكلٍّ منها عنوان على الأرض. من يعمل خلف شاشة وحدها لا يملك باباً تطرقه. نحن نملك — وندعوك.
من يَعِد بما لا يملك لا يصمد سنة واحدة. البقاء عشر سنوات بالاسم نفسه والعناوين نفسها والناس أنفسهم — شهادة لا تُشترى ولا تُصنع.
عشرات ظهروا صراحةً وطلبوا من الناس زيارتهم للسؤال. هذا لم يحدث في هذا المجال من قبل — لأن كلفته على صاحبه باهظة إن لم يكن صادقاً.
أربعة مواقع إخبارية عالمية كتبت عنها، من بينها موقع ضمن أكبر خمسين موقعاً إخبارياً في أمريكا، ووكالة مسجّلة دولياً منذ ١٩٩٨.
هذه عناوين بعضها — يمكنك الذهاب إليها اليوم.
للجادّين فقط. ستقرأ الشروط أولاً، ثم تُدخل بياناتك، ثم تنتقل إلى واتساب.